الزيلعي

128

نصب الراية

انتهى وروى عبد الرزاق في مصنفه حدثنا عبد الوهاب ثنا منذر عن بن جريج عن عطاء أن النبي عليه السلام كان يصلي لكل أسبوع ركعتين انتهى وروى الحافظ أبو القاسم تمام بن محمد الرازي في فوائده حدثنا أحمد بن القاسم بن الفرج بن مهدي البغدادي ثنا أبو عبيد الله محمد بن عبدة القاضي ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ثنا عدي بن الفضل عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن بن عمر قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أسبوع ركعتين انتهى وروى بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال مضت السنة أن مع كل أسبوع ركعتين لا يجزئ منهما تطوع ولا فريضة انتهى حدثنا يحيى بن سليمان عن إسماعيل بن أمية عن الزهري نحوه سواء وهذه الأحاديث كلها أجنبية عن حديث الكتاب فإن المصنف استدل به للشافعي على وجوب ركعتي الطواف وعندنا هي سنة وليس في هذه الأحاديث ما يدل على وجوبها إلا أن يجعل قوله سن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أسبوع ركعتين بمعنى أمر وأوجب كما ورد في حديث عائشة وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بين الصفا والمروة فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما أخرجاه في الصحيحين في حديث طويل رضي الله تعالى عنها الحديث السادس والعشرون روى أن النبي عليه السلام لما صلى الركعتين عاد إلى الحجر فاستلمه قلت في موطأ مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قضى طوافه وركع الركعتين فأراد أن يخرج إلى الصفا والمرة استلم الركن الأسود قبل أن يخرج انتهى هو في حديث جابر الطويل ولنذكره برمته فإنه عمدة في مناسك الحج أخرجه مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي بن الحسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الاعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك يا بن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى